مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
200
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
النّسّابة جلال الدّين عبد الحميد بن محمّد بن عبد الحميد بن التّقيّ النّسّابة ، عن أبيه [ محمّد بن ] عبد الحميد المذكور ، عن أبيه المولى السّيِّد السّعيد المحدّث العالم الورع البارع عبدالحميدابن التّقيّ النّسّابة المذكور ، عن السّيّد الشّريف أبي الشّمس عليّ بن أحمد بن محمّد بنعمر العلويّ الحسينيّ الزّيديّ العيسويّ محتداً ؛ عن الثّقة أبي بكر عبداللَّه بن محمّد بنأحمد بن المنصور ، عن أبي الحسين المبارك بن عبدالجبّار بن أحمد الصّوفيّ ، عن أبي الحسنعليّ بن أحمد الحربيّ القزوينيّ ، عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الحسن بن شاذان البزّاز ، عن أبي القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سلمان الطّائيّ ، عن أبيه أحمد المذكور . عن الإمام عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام ، عن أبيه الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، عن أبيهالإمام جعفر الصّادق عليه السلام ، عن أبيه الإمام محمّد الباقر عليه السلام ، عن أبيه الإمام عليّزين العابدين عليه السلام ، عن أبيه الإمام الحسين السّبط الشّهيد عليه السلام ، عن أبيه الإمام المفترضالطّاعة على سائر الأنام عليّ بن أبي طالب عليه وعليهم أفضل الصّلاة والسّلام ، أنّه قال : لمّا بدأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بتعليم الأذان ، أتاه جبرئيل بالبراق ، فاستصعبت عليه ، ثمّ أتاهبدابّة أخرى ، يقال لها برقة ، فاستصعبت عليه ، فقال لها جبرئيل : اسكني برقة ، فما ركبكأكرم على اللَّه منه ، فسكنت ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : فركبتها حتّى انتهيت إلى الحجابالّذي يلي الرّحمان عزّ ربّنا وجلّ ، فخرج ملك من وراء الحجاب ، وقال : اللَّه أكبر ، فقلت : يا جبرئيل ! من هذا الملك ؟ فقال : والّذي أكرمك بالنّبوّة ، ما رأيت هذا الملك قبل ساعتيهذه ! فقال الملك : اللَّه أكبر ، فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا أكبر ، أنا أكبر ، قال الملك : أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، لا إله إلّاأنا ، قال الملك : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه ، فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أناأرسلت محمّداً رسولًا ، قال الملك : حيّ على الصّلاة ، فنودي من وراء الحجاب : صدقعبدي ، دعا إلى عبادتي ، قال الملك : حيّ على الفلاح ، فنودي من وراء الحجاب : صدقعبدي ، قد أفلح من واظب عليها ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يومئذ أكمل لي الشّرف علىالأوّلين والآخرين . ابن أبي جمهور ، عوالي اللّآلي ، 1 / 24 - 27